التوحد

0. مقدمة

التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD) هو اضطراب نمائي عصبي يؤثر على طريقة التواصل، التفاعل الاجتماعي وسلوك الفرد. عادةً ما يظهر هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة المبكرة ويمكن أن تتراوح شدته من خفيف إلى شديد.


1. تعريف التوحد

التوحد مجموعة من الحالات النمائية التي تتميز باختلافات في التواصل الاجتماعي، اللغة، التفاعل مع الآخرين وأنماط السلوك المتكررة.
يُطلق عليه “طيف” لأن الأعراض وشدتها تختلف بشكل كبير بين الأفراد.


2. الانتشار والإحصاءات

  • وفقًا للإحصاءات العالمية، حوالي 1 من كل 36 طفل مصاب بالتوحد.

  • يُلاحظ في الذكور بنسبة تقريبية 4 مرات أكثر من الإناث.

  • في إيران، معدل الإصابة في تزايد، جزئيًا بسبب زيادة الوعي وتحسين التشخيص.


3. الأعراض الرئيسية للتوحد

  • مشاكل في التواصل الاجتماعي (قلة التواصل البصري، قلة الاهتمام بالألعاب الجماعية)

  • مشاكل في اللغة (تأخر الكلام، تكرار الكلمات، استخدام محدود للمفردات)

  • السلوكيات المتكررة (تدوير الأشياء، حركات اليد، ترتيب الأشياء بطريقة محددة)

  • الحساسية الحسية (الحساسية تجاه الصوت، الضوء، اللمس أو الروائح)


4. الأعراض حسب العمر

  • أقل من 12 شهرًا: استجابة منخفضة للأصوات والأسماء، ابتسامة اجتماعية محدودة

  • 12 إلى 24 شهرًا: تأخر في نطق الكلمات البسيطة

  • 2 إلى 3 سنوات: اللعب المتكرر، عدم التفاعل مع أقرانهم

  • المدرسة: مشاكل في التواصل وفهم القوانين الاجتماعية


5. الأسباب وعوامل الخطر

السبب الدقيق للتوحد غير معروف، لكن العوامل التالية تلعب دورًا:

  • الوراثة (السجل العائلي)

  • مشاكل أثناء الحمل أو الولادة

  • التعرض للسموم أو الأدوية

  • الاختلافات العصبية في الدماغ


6. تشخيص التوحد

  • مراجعة نمو الطفل بواسطة أخصائي نمو أو أخصائي علاج النطق

  • اختبارات فحص النمو (مثل M-CHAT)

  • استشارة أخصائي أعصاب أو طبيب نفسي للأطفال


7. العلاج والتدخلات

التوحد لا يوجد له علاج نهائي، لكن التدخلات يمكن أن تكون فعالة للغاية:

  • علاج النطق (لتحسين اللغة والتواصل)

  • العلاج الوظيفي (للمهارات الحركية واليومية)

  • العلاج السلوكي (ABA) (لتقليل السلوكيات المشكلة)

  • تدريب الوالدين لدعم أفضل


8. دور الأسرة

يجب على الأسرة:

  • توفير بيئة هادئة وآمنة للطفل

  • ممارسة مهارات التواصل يوميًا

  • الاستفادة من مجموعات الدعم

  • التحلي بالصبر والمتابعة المستمرة


9. الحياة مع التوحد

يمكن للعديد من الأفراد المصابين بالتوحد أن يصلوا إلى حياة مستقلة وناجحة من خلال التعليم والدعم. هناك العديد من الأمثلة لأشخاص مصابين بالتوحد الذين حققوا نجاحًا كبيرًا في العلم، الفن والتكنولوجيا.


10. الخلاصة

التوحد ليس مرضًا، بل هو نوع من الاختلاف في نمو الدماغ والسلوك. الوعي، التشخيص المبكر والدعم المستمر يمكن أن يحسن جودة حياة الأفراد المصابين بالتوحد بشكل كبير.

الاستشارة عبر الإنترنت فقط من 3 إلى 5 مساءً!
في هذا الوقت نحن جاهزون للرد على أسئلتكم حول النطق واللغة.
تواصل معنا بسرعة وسهولة عبر الإنترنت

هل تحتاج إلى استشارة علاج النطق عبر الإنترنت؟

لتلقي استشارة سريعة ومتخصصة عبر واتساب أو تليجرام، اضغط على الأزرار أدناه

admin Website

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *